ماذا تعرفون عن زها حديد؟

زها حديد، مِعْمَارية عراقية شهيرة، وُلِدَت في 31 أكتوبر 1950، في العاصمة العراقية بغداد. وتُوفِيَّت في 31 مارس 2016، في مستشفى ميامي، إثر إصابتها بأزمة قلبية.

اشتهرت بتصميماتها المُعَبِّرَة التي تتسم بانسيابية من نقاط منظور متعددة، وتُعتَبَر أحد روَّاد فن العمارة المُعاصِرة، كما اشتهرت عالميًا بتصميماتها المُبتكرة ذات النمط التجريبي.
التحقت زها بالجامعة الأمريكية في بيروت، وتخصصت في الرياضيات. في عام 1972، انتقلت إلى لندن لدراسة الهندسة المعمارية في كلية الجمعية المعمارية. أوَّل مشاريعها الناجحة كان محطة إطفاء الحريق “فيترا “في مدينة “فيل أم راين” بألمانيا. واستمرت فترة العمل على المشروع من 1990 إلى 1993، ومن ثَمَّ تحوَّل المبنى إلى متحف.

أما عملها بالتدريس، فقد عُينت أستاذة في كلية الهندسة المعمارية، بجامعة لينوي في شيكاغو خلال حقبة التسعينات. كما عَمِلَت أستاذة زائرة بعدة مؤسسات تعليمية، من ضمنها: جامعة الفنون الجميلة بهامبورغ المانيا. وكلية الهندسة المعمارية بجامعة ولاية أوهايو، وكلية الدراسات العليا في الهندسة المعمارية والتخطيط بجامعة كولومبيا.

في عام 2005، تم اختيار تصميمها لمبنى الرياضات البحرية الأولمبي المُخصص لدورة الألعاب الأولمبية 2012 في لندن. في عام 2003، انتهت من إنشاء مبنى مركز روزنتال للفن المُعَاصِر، وهو أوَّل متحف أمريكي تتولى تصميمه امرأة، واعتبرته جريدة النيويورك تايمز أهم المباني الأمريكية التي أُنْشِأت منذ الحرب الباردة.

وعن حياة زها حديد الشخصية فهي لم تتزوَّج، ولم تُرزَق بأي أطفال. فقد كَرَّست جُلَّ حياتها لعملها، دون مبالاة بأي عادات اجتماعية سائدة.

وكانت زها حديد أعلى المعماريين أجرًا على مستوى العالم. وفي وقت وفاتها، كانت ثروتها تُقَدَّر بـ 215 مليون دولار، شاملة ممتلكاتها العقارية واستثماراتها في الأسهم، ومشاريعها في مجالات التجميل، والمطاعم، وفريق لكرة القدم، والعطور، وخط أزياء.

قدمت زها خلال حياتها 950 مشروعاً في 44 دولة مختلفة.

أهم أقوال زها:

“أنا أؤمن حقًا بفكرة المستقبل”.

“إن النساء مثل الرجال، يجب أن يكُن مجتهدات ويعمل بجد”.

“لقد اعتقدت دائمًا أنني قوية منذ كنت طفلة”.

منى البكور

مزايا

إقراء أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *