المركز الطبي urb يخدم مناطق ريف إدلب الجنوبي

اعتادت ياسمين البالغة من العمر(28) عاماً من مدينة كفرنبل التردد إلى المركز الطبي التابع لاتحاد المكاتب الثورية urb في مدينة كفرنبل، كونها إحدى المستفيدات من المركز تقول ياسمين ” إنني زوجة شهيد منذ ثلاث سنوات، استشهد زوجي في إحدى المعارك على جبهات جبل الأربعين بريف إدلب، أتوجه للمركز الطبي وهناك أحصل على الدواء الذي أحتاجه لي ولأطفالي”.

جاءت فكرة هذا المشروع بعد ارتفاع سعر الأدوية في المناطق المحررة، وعدم تمكن معظم الأشخاص من الحصول على الأدوية من الصيدليات الخاصة، وفي هذا الموضوع تحدثنا المديرة العامة للمكتب الطبي عن خدمات المركز الدكتورة “هلا الخطيب” خريجة جامعة القلمون الخاصة، والتي كانت تعمل على اختصاص الجراحة العينية بالمشفى التخصصي بحلب” إن المركز الطبي بدأ بتقديم خدماته عام 1/9/2015/م.

يقدم المركز معاينات وأدوية سورية مجانية، جميع الأدوية متوفرة كالمسكنات وأدوية القلب والضغط، حتى الأمراض المستعصية (كالسرطانات)” بالإضافة لإجراء عمليات مجانية”.

وتنوه الخطيب” إن الفئة المستفيدة هم (ذوو الاحتياجات الخاصة وعائلات الشهداء والمعتقلين) وهؤلاء لهم الأولوية في الحصول على الأدوية، بالإضافة للأسر الفقيرة، حيث يتم تحديد المستفيدين عن طريق مكتب الاستبيان التابع للمكتب الطبي”.

وبالنسبة للأمور المتعلقة بالدوام والأيام التي يتم فيها توزيع الأدوية تحدثنا الممرضة بيان (28) عاماً من مدينة كفرنبل خريجة معهد تعويضات سنية بجامعة حلب وهي تعمل في صيدلية المركز” بالنسبة لتوزيع الأدوية على المستفيدين هناك أيام محددة، حيث يخصص يومي الاثنين والأربعاء للنساء، ويومي الثلاثاء والخميس للرجال، ويوم الأحد نعمل فيه تفقد للصيدلية والأدوية المطلوبة من قبل المستحقين وتعويض النقص بالإضافة إلى تنظيف المركز”.

إن المركز الطبي لا يخدم فقط مدينة كفرنبل بل يشمل القرى والبلدات التابعة لها، وذلك عن طريق فريق استبيان يتم من خلاله تقييم الحالات المستحقة.

السيدة هيام البيوش (35) عاماً إحدى الموظفات بقسم الاستبيان

تقول” نقوم كفريق استبيان بجولة على منازل الأشخاص الذين ترددوا لمكتبنا، لتقصي المعلومات عن وضعهم المعيشي وجمع كل المعلومات، ومن ثم يتم التقييم وإدراجهم بقائمة المستحقين، وأحياناً يكون علينا إقبال من أشخاص من خارج مدينة كفرنبل لتشمل مناطق جبل الزاوية ومدينة معرة النعمان وريفها”.

بقلم: شادية

 

 

 

 

إقراء أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *