الأمان والسلام والحرية لسوريا وأمهات سوريا

كان دور الأم خلال سنين الثورة السورية من أعظم الأدوار، كونها الأكثر تضرراً ووجعاً، فهي الشهيدة وأم الشهيد وزوجة الشهيد وأخت الشهيد، بالإضافة إلى تعرض الكثير من الأمهات للاعتقال والمعاناة والخطف. وحدها الأم السورية اجتمع في قلبها أوجاع لا تطاق ومعاناة لا توصف، فكثيرات منهن حملن أبناءهن على رؤوسهن شهداء، ومن تحت الركام جثث هامدة.
ولا يمكننا أن ننسى ذكر الأمهات في الغوطة الشرقية، وكفاحهن طوال فترة الحصار والقصف المستمر والتهجير الذي ما زال مستمراً حتى اللحظة.
لذلك أقام مركز مزايا معرة حرمة فعالية للاحتفال بالأم السورية أينما كانت ومهما كان وضعها. أمهات الشهداء والمعتقلين والمختطفين واللواتي يجابهن أسلحة الدمار الشامل وطائرات النظام ويتشبثن بالحياة لأجل أطفالهن.
عيد الأم في سوريا مختلف، لأنّ الأم السورية قد ضحت بكل شيء.
مزايا

إقراء أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *