لقاء حواري في مدينة إدلب

شاركت منظمة مزايا عبر دعوة خاصة لحضور لقاء حواري في إدلب حول مهام اللجنة المعنية ومسار العدالة الانتقالية
خُصّص اللقاء للتعريف بآلية عمل اللجنة المعنية ومهامها، ولفتح نقاش موسّع حول مسار العدالة الانتقالية والتحديات المرتبطة بتطبيقها في السياق السوري
في بداية اللقاء، قدّمت اللجنة المعنية عرضًا تعريفيًا حول آلية عملها وبنيتها التنظيمية، حيث
جرى التأكيد على أن المهام الأساسية للجنة تتمحور حول
• كشف الحقيقة المتعلقة بالانتهاكات الجسيمة
• التنسيق لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات
• اقتراح آليات لتعويض الضحايا وجبر الضرر
• تعزيز المصالحة الوطنية وضمانات عدم التكرار
أوضحت اللجنة أنها عقدت سلسلة من اللقاءات الحوارية العامة في عدد من المحافظات، بهدف التعريف بمهامها والاستماع إلى آراء المواطنين وملاحظاتهم. وشملت هذه اللقاءات محافظات:
ـ اللاذقية
ـ طرطوس
ـ حمص
درعا-

وخلال النقاش تم شرح السياق العملي لتفويض اللجنة، ووفق تقارير نقدية، تظهر تركيزًا حصريًا على التحقيق في الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها النظام البائد، الأمر الذي قد يؤثر على أولويات العمل ونطاقه الجغرافي في المرحلة الحالية
وخلال اللقاء، طُرحت جملة من الأسئلة الجوهرية المتعلقة بمدى الجاهزية لتطبيق العدالة الانتقالية، من بينها
ـ مدى القدرة على تفعيل الآليات غير القضائية، مثل جبر الضرر والتعويضات
ـ إمكانية تطبيق الآليات القضائية، بما في ذلك ملاحقة المجرمين الهاربين في دول الجوار أو أوروبا
ـ حدود صلاحيات اللجنة وإمكانياتها الفعلية
أوضحت اللجنة في ردودها أن تطبيق آليات العدالة الانتقالية سيتم بشكل تدريجي وعلى مراحل لاحقة.
وأشارت إلى أن التعويض المعنوي يُعد ممكنًا في هذه المرحلة، على أن يتم العمل بالتوازي على باقي الآليات
كما أكدت اللجنة أن إصلاح القضاء يشكّل أولوية أساسية في المرحلة الراهنة، باعتباره المدخل الضروري لتفعيل مبدأ المحاسبة، وبناء منظومة قضائية شفافة ونزيهة تُمهّد لمسار عدالة حقيقي ومستدام
منظمة مزايا النسائية ترى أن مسار العدالة الانتقالية في سوريا بحاجة ليس فقط إلى دعم الأمم المتحدة، بل أيضاً إلى آليات تعاون وتوسيع لأطراف اللجنة الوطنية
نحن نؤمن بأن وجود دعم أممي يمكن أن يعزز من قوة اللجنة ويفتح المجال لإدماج آليات جديدة ومسارات ناجحة للعدالة الانتقالية
ونطمح من خلال هذه اللقاءات أن يكون هناك تكامل بين الجهود المحلية والدولية، بحيث تصبح العملية أكثر شمولاً وفعالية في المرحلة المقبلة